في الوقت الذي تتزايد فيه الظغوطات على سوريا من كل حدب وصوب يطلع علينا فجأة الابن الظال من قلب ا لعاصمة الفرنسية باريس بمفاجأة كبرى يعلن من خلالها عن تورط سوريا و بالتحديد الرئيس بشار الأسد في اغتيال المغفور له انشاء الله الحريري.هذا اعتراف ليس بالهين خاصة أنه صدر عن شخصية سياسية تاريخية مطلعة عن خفاي الأمور.هذا الموقف له عدة دلالات منها انتقام الرجل من ا لنظام الذي خدمه منذ عقود خاصة أن خدام عايش الأب والابن على حد السواء ولكنه وجد نفسه خارج اللعبةالسياسية بحجة أن الحرس القديم آن له الوقت أن يستريح و يعطي الفرصة للجيل الشاب وعلى رأسه الرئيس نفسه. ربما اعتبرخدام هذه الاقالة لا تليق به وبالتالي يرى نفسه الأجدر بقيادة سوريا بعد اختفاء الأسد الأب ومع ذلك قبل ان يبقى الشخصية رقم اثنان في الحزب على أن لا يتصادم مع بشار الأسد. هذا الاكراه على الخروج ولد في نفسه الاستياء وبالتالي لا بد من فعل شيئ يرد لشخصه الاعتبار.الدلالة الثانية هي أن الرجل صحى ضميره فجأة وبعيدا عن كل مصلحة شخصية آنية أرادأن يستريح من حمل وزر اغتيال الحريري باعتباره يعرف الحقيقة ولا بد من قولها واماطة اللثام على هذا اللغز الذي عجز رئيس اللجنة الولية للتحقيق في اغتيال الحريري عن الوصول الى الحقيقة بعد مرورعدة
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |